التمكين الذاتي والتقنيات الخفية في الفنون القتالية المذهلة

الدفاع عن النفس

بقية عام ٢٠١٣ أصبحت أقل من شهر واحد، وأنا أرجو أن تكونوا بخير! أنا المدرب المتقدم في علم النفس الحديث “إن إل بي” والذي له خبرة ٣٥ عامًا في الفنون القتالية، ياماتو يورا.

أقيم دورة الدفاع الذاتي بالتنويم المغناطيسي أمس، وكان هناك إقبال كبير بحيث امتلأت القاعة ولم يعد هناك مقاعد شاغرة. أشكركم جميعًا على حضوركم! لقد تمكنت من شرح بعض التقنيات الخفية في الفنون القتالية المختلفة، وبدا أنكم قد استمتعتم بذلك كثيرًا.

لقد قمت بإظهار بعض “الحركات الترفيهية” التي يمكن لأي شخص أن ينفذها بمجرد فهم آلية الاسترخاء. فمع مجرد معرفة هذه التقنيات، يمكن لأي شخص أن يدفع أو يلقي بمن يحاول دفعه، حتى لو كان هناك العديد منهم. هذه التقنيات قد تبدو وكأنها سحر، لكنها في الحقيقة مجرد طرق لاستخدام طاقة الجسم بشكل أكثر فعالية.

عام ٢٠١٣ في طريقه للرحيل
مازال هناك شهر واحد متبقٍ من عام ٢٠١٣، وها أنا ذا أرحب بكم بحرارة وأتساءل عن حالكم! أنا ياماتو، المدرب المحترف في علم النفس المتقدم “إن إل بي” والذي له ٣٥ عامًا من خبرة في الفنون القتالية.

لقد عقدنا أمس ندوة “فنون الدفاع عن النفس باستخدام التنويم المغناطيسي”، وكان هناك إقبال كبير من الحضور حتى إننا وصلنا لحد الاكتظاظ. أشكركم جميعًا من القلب على حضوركم! لقد تمكنا من إيصال الكثير من التقنيات والمهارات المخفية في الفنون القتالية المختلفة، وقد لاقت استحسانًا كبيرًا من الجميع.

لقد قمت أيضًا بتقديم بعض “فنون المناسبات الاجتماعية” والتي توضح كيف يمكن للشخص، حتى لو كان محاصرًا بين الأيدي والأرجل، أن يتخلص منهم بسهولة باستخدام تقنية “الاسترخاء”. صحيح أن هذه التقنيات قد تبدو وكأنها سحر، لكن حقيقة الأمر هي أنها تعتمد على فهم آليات الاسترخاء والتحكم في القوة. فإذا لم تكن على دراية بهذه الأمور، فإنك ستكون عرضة للدمس والاختراق بسهولة، ولكن مجرد معرفة هذه الأسرار ستجعلك قادرًا على الدفاع عن نفسك في أصعب المواقف.

لقد تلقيت بالفعل بعض ردود الفعل الحماسية من الحضور، والتي نقتطف منها البعض:

“لقد كان الأمر ممتعًا للغاية! على الرغم من أنني لا أمارس الرياضة والفنون القتالية عادةً، لكن هذه الندوة شجعتني على البدء في تحريك جسمي قليلاً والعمل على حرق بعض السعرات الحرارية. لقد أذهلني فعلاً أنني تمكنت من صد هجوم الكثيرين علي بكل سهولة، فلم أكن أتصور من قبل أن هناك أسرارًا كهذه وراء تلك المهارات الخارقة.”

“يا للدهشة! لم أكن أعلم أن لدى ياماتو-سينسي هذا الكم الهائل من المهارات والخبرات في مجالات متنوعة مثل اليوغا والنيورولغوية البرمجة العصبية والفنون القتالية الصينية. حتى إنه قام بتدريبنا على تمارين الطاقة الحيوية “الكي”! حقًا إنه عرض تعليمي قيم ومفيد للغاية.”

إذن، سأستمر في تزويدكم بمزيد من الأسرار والمهارات المذهلة في عالم الفنون القتالية، بالإضافة إلى بعض “فنون المناسبات الاجتماعية” المثيرة للاهتمام.

وفي الختام، أود أن أذكركم بأن الندوة التالية ستكون في الثالث عشر من ديسمبر المقبل تحت عنوان “الشفاء بواسطة فنون الكي والفنون القتالية – هل ترغبون في أن تصبحوا أكثر صحة؟” (عنوان مؤقت). يمكنكم متابعة التفاصيل والتسجيل قريبًا.

وتقبلوا خالص تحياتي!

コメント